الخميس، 5 مايو، 2011

النوته


العباقره الذين فكروا فى مواجهه شباب الثوره الباسله لم يجدوا الا ان يرسلوا اليهم الجمال والبغال فى تصرف دال وكاشف عن عقليه هؤلاء العباقره فى مواجهه

هذا الشباب الاعزل الا من فكره وثقافته ووعيه المتحضر بحقوقه وحقوق وطنه هذا الفعل انما يكشف ويجسد بوضوح الفارق الان بين عقليتين عقليه من اتخذوا

الجمل شعارا وفعلا لهم اتخذوه شعارا فى كل انتخاباتهم المزوره والمزيفه واتخذوه فعلا كاداه لهم فى محاوله قمع هؤلاء الشباب الرائع وبين عقليه هذا الشباب

الواعى المثقف والمتحضر ولنا الان ان نتصور الفارق والمفارقه بين كل منهما فهى مفارقه تبين لنا بوضوح الفرق بين الهمجيه والتحضر بين الذين يريدون

لنا ان نظل نعيش فى الماضى بعقليه الجمل التى تتحمل كرها كل الوان الصبر على القمع والظلم والهوان والفساد والافساد وبين عقليه هؤلاء الشباب الذين

يريدون لنا ان نتنفس الحريه وان نعيشها واقعا بين عقليه متحجره ومتكلسه والتى تريد لنا ان يبقى كل شيئ على حاله لانهم مستفيدون من ذلك الحال

وبين عقليه الفيسبوك والانترنت بكل حيويتها ووعيها وشجاعتها وثوريتها على الظلم والقهر ورؤيتها للمستقبل الواعد بكل احلام التقدم والرفاهيه والحريه

وعلينا الان ان نختار بين ان نظل اسرى عقليه الجمل بكل تكلسها واستكانتها وسلبيتها وصبرها على الظلم والقهر والاستعباد وبين هذه العقليه الجديده

لهذا الشباب المثقف الواعى والذى اختزن بداخله كل هذه الحيويه والوعى والجراه على الفعل والتغيير على ارض الواقع وليس مجرد الشعارات والتغيير

النظرى واللفظى علينا الان ان نختار بين عقليه الجمل وعقليه وديمقراطيه الفيسبوك والخيار الان متروك للشعب


حامد احمد موسى _بورسعيد

النوته: "- تم الإرسال باستخدام شريط أدوات Google"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق