الخميس، 5 مايو، 2011

Google

شهاب بين الاعتزال والعزل السياسى

ا

اعلن الدكتور (مفيد شهاب)وزير الشئون القانونيه والمجالس النيابيه السابق عن اعتزاله العمل السياسى والحزبى مؤكدا بانه قد اغلق نهائيا هذه الصفحه من حياته وجاء هذا الاعلان بعد ابراء ذمته الماليه امام جهاز الكسب غير المشروع وذكر الدكتور شهاب انه ظل حريصا منذ بدايه ممارسته للعمل السياسى على ان يحافظ على سمعته وذمته الماليه وهذا مما لاشك امريحمد للدكتور شهاب انه لم يتربح من منصبه ولم يستغل نفوذه مثل غيره ولكن يحق لنا ان نتسائل ونسال الدكتور شهاب وماذا عن سمعته وذمته السياسيه هل هو راض عنها وهل ظل حريصا عليها ايضا ولو افترضنا ان لدينا محكمه للكسب السياسى غير المشروع هل كان سيحصل على ابراء ذمته منها ؟لااعتقد ذلك فالرجل الذى بدا حياته فى السلك الجامعى استاذا للقانون الدولى ثم اختير مفاوضا فى الوفد المصرى لمباحثات طابا والتى انتهت برجوعها الى مصر وحمد له الكثير نجاحه فى ذلك ومن ثم تمت مكافاته ليتقلد بعد ذلك العديد من المناصب الوزاريه اخرها منصب وزير الشئون القانونيه والمجالس النيابيه انتهى به المطاف فى هذا المنصب الى ان صار هو المفصل والترزى لكل القوانين والدساتير المعيبه للنظام السابق والغطاء القانونى لتمرير كل التشريعات والاجراءات سيئه السمعه التى قضت على الحياه السياسيه فى مصر وافسدت كل فرص النمو الطبيعى والصحى لحياه ديمقراطيه سليمه ومن ثم وفرت المناخ الملائم لمشروع التوريث الذى كان يراد له ان يتم لولا قيام الثوره المباركه التى اجهضته ايضا وفرت تلك التشريعات الغطاء القانونى للاحتكار السياسى والاقتصادى ولشيوع الفساد المنظم والممنهج لنهب ثروات مصر ان مسئوليه الدكتور شهاب عن هذا الفسادهى مسئوليه مباشره وهو وان كان لم يستفد ماديا من هذا النظام فهو لاشك استفاد ادبيا ومعنويا وكان يجب محاكمته سياسيا على هذا الافساد المتعمد للحياه السياسيه فى مصر اما عن تصريحاته باعتزاله العمل السياسى فاعتقد ان هذا تحصيل حاصل بالنسبه له فالرجل اصبح (كارتا محروقا) وهو فعل كما يقول المثل الشائع (بيدى لابيدى عمرو) والواجب ان يتم اصدار حكم بعزله سياسيا وحرمانه من اى نشاط سياسى هو وكل رموز واعضاء هذا الحزب المنحل الذين افسدوا البلاد والعباد

حامد احمد موسى-بورسعيد

Google: "- تم الإرسال باستخدام شريط أدوات Google"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق